الداعى بالحسنى
07-03-2008, 03:13 AM
الرد على فؤاد زكريا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم
وبعد لقد قرأت مقالا في صحيفة الدستور(المسعور) الصفحة العاشرة بالعدد السادس والتسعون – الإصدار الثاني – الأربعاء الموافق 28 من ذي الحجة عام 1427 لهجرة النبي الموافق لــ 17 يناير لعام 2007 من ميلاد نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام ، في هذا المقال لقاء مع الدكتور فؤاد زكريا أستاذ الفلسفة المعروف وفى البداية سأذكر من هو ثم نتعرف ما في كلامه من باطل ونرد بما فتح الله علينا من الحق راجين أن يدمغ ما في كلامه من إفتراءات وباطل.
أولا : من هو فؤاد زكريا؟؟
أستاذ جامعي مصري متخصص في الفلسفة ( وما أدراك ما الفلسفة ) تخرج فى قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة القاهرة عام 1949 ونال الماجستير والدكتوراة فى الفلسفة من جامعة عين شمس .
مناصبه التي شغلها :
- عمل أستاذا ورئيسا لقسم الفلسفة بجامعة عين شمس حتى عام 1974 م.
- ثم عمل أستاذا ورئيسا لقسم الفلسفة فى جامعة الكويت فى الفترة (1974- 1991م ).
- وهو الآن مستشارا لسلسلة كتب عالم المعرفة التي تصدر فى الكويت .
- ترأس تحرير مجلتى ( الفكر المعاصر )،( تراث الإنسانية فى مصر ).
- عمل مستشارا لشؤون الثقافة والعلوم الإنسانية فى اللجنة الوطنية لليونسكو فى القاهرة.
أشهر مؤلفاته :
" نيتشه " 1965م
" نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان " 1962م
" مع الموسيقى " 1975م
" الفن والمجتمع عبر التاريخ " 1973م
وكثير من المؤلفات الأخرى .
أشهر مقالاته :
- مقاله الشهير فى جريدة الأهرام عقب حرب أكتوبر 1973 م والذى نقد فيه مقولا بعض الكتاب اللذين قالوا أن الملائكة حاربت مع جنودنا فى سيناء . ( أليس الله بقادر على أن يبعث جنودا ملائكة من عنده لن نقف على هذه النقطة كثيرا فلا أعرف دليلا جليا عليها فالرجل عقلانى منطقى متفلسف ).
- مقالاته حول أفكار الشيخ محمد متولى الشعرواى - رحمه الله وغفر له – ( وهو لم يهاجم بالتأكيد الشيخ الشعراوى لأنه كان على علم بالكتاب والسنة بل لأنه على علم بالفلسفة العقلانية ).
نبدأ المقال والرد علي بعض ما جاء فيه:
- فى البداية تمتدح الصحيفة الحرة هذا الرجل وتقول على لسان كاتب المقال خالد السرجانى " أن الدكتور فؤاد زكريا أحد كبار مفكرينا ومن الذين لم يتركوا أي قضية رئيسية مر بها المجتمع المصري دون أن يدلى برأيه حولها " فالرجل من الواضح أنه فى أعينهم جهبز الفكر أستاذ فى الرد على كل القضايا الدينية منها والفلسفية فهو عليم بمخابىء الأفكار أليس أستاذا فى الفلسفة دعونا نكمل.
- " إهتم بتكوين التفكير العقلاني لدى المواطن المصرى والعربى " أرأيتم التفكير العقلانى وما أدراكم ما التفكير العقلانى لا بأس فقد كثر من يتكلم بعقله فى زماننا تلاميذ نجباء للأستاذ الدكتور فلاسفة يقولون عنهم هكذا فلاسفة.
- يكمل كاتب المقال خالد السرجانى مدحه المقعر المحدب فى الوقت نفسه " وهو من أول من تصدوا للفكر الخُرافي والأصولية " الأصولية بالطبع أصبح مصطلحا دارجا بين كثير من الجهال أطلقه العقلانيين من العلمانيين والليبراليين وأشباهمم على الرجوع لأصولنا من الكتاب والسنة هذا هو الأصولى ولا عجب فالأمر صار بهم لأكثر من ذلك بكثير شفاهم الله وعفاهم ونعوذ بالله من أن يقدر لنا سبحانه أن نصاب بما أصيبوا به من أمراض وبائية صارت تنتشر وتنتشر.
فى أول سؤال للدكتور من خالد السرجانى وفيه : "كنت من أوائل من تصدوا للفكر الدينى فى المجتمع المصرى والعربى منذ سبعينيات القرن الماضى وحتى الآن ألا ترى أن تطورات الفترة الماضية تؤكد تقدم هذا التيار وتراجع التيارات العلمانية ؟؟" يبدو أن الصحفي أصابته قشعريرة المرض لما رأى الناس يعودون لدينهم ويصبحوا أصوليون على حد تعبيره سابقا.
فأجاب : "أولا : أنا لم أتصدر للتيار الدينى وإنما تصديت للتيارات الدينية السياسية التى يمكن أن نطلق عليها الإسلام السياسى ."وهل عندك يادكتور الإسلام أنواعا أم ماذا؟؟!! الإسلام نرتضيه كله أن يكون منهاج حياتنا فى عباداتنا ومعاملاتنا وكل شىء فى حياتنا بما فيه السياسة لا أقصد سياسة المظاهرات بل أقصد السياسة الشرعية التى أوردها علمائنا فى كتبهم كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه النجيب شيخنا إبن القيم الجوزية رحمهما الله أم أنت عندك إضافات جديدة فتحتها أبواب الفلسفة عليك إذا كان ذلك كذلك عذرا يادكتور إنى أريد أن أتعلم دينى من علماء ربنايين أمثال ما ذكرت وغيرهم كثيرون فرجاءاً لا تُسمعنى جهلا أعوذ بالله من الجهل وأهله أما عن السياسة فلها أهلها أنا لست من أهلها لكننا نُلزم من كان من أهلها أن يتعلمها بشكل صحيح فسيدنا عمر الفاروق كان رجلاً سياسيا من الدرجة الأولى هل تعلم لماذا لأنه كان رجلا على هدى النبى صلى الله عليه وسلم رضي الله عنك ياعمر لو كان حيا لا أدرى ماذا كان سيفعل بالفلاسفة حتى يرد أفاكرهم السابحة فى بحار عقول الجهل.
- ويكمل الدكتور إجابته عن سؤال السرجانى ويقول : "وأنا أفصل جيدا بين الفكر الدينى والتدين وبين الإسلام السياسى . وما أتصدى له هو الإسلام السياسى . لأن الخلط بين الدين والسياسة فى مجتمع متدين ومحافظ مثل المجتمع المصرى أمر خطير " واضحٌ جدا يادكتور أنك تفصل كالعلمانيين تماما أما عن مصر المجتمع المتدين فيبدو أنك منذ فترة لم ترى ما فى الشارع المصرى من عرى وتبذل أو أن أحداً لا ينقل لك أخبار الشارع المصرى وحتى لا نَعدم الخير فالمتدينون الأصوليون فى إزدياد بفضل الله رغم قرع الآذان بهمهمات الجهل فإنها فى المنتهى مجرد همهمات ولاحظوا وصفه أمر خطير يعنى بهذا أنه إن لم تطبق العلمانية فى المجتمع المصرى وكثر الملتزمين عفوا الأصوليين على حد ما يفهمونه من تعبير سيصبح الأمر خطير ديروا بالكم إذا ياعلمانيون فإنما الخطر ليس على المجتمع إنما الخطر عليكم أنتم لأنكم تعتبرون الأصوليون هم حائط السد بين نشر العلمانية فى المجتمعات فابذلوا مهما تبذلوا من جهد إن الله يحفظ دينه.
- ويكمل فيقول: " وهذه الحركات الإسلامية السياسية التى تصديت لها وناظرتها أكتر من مرة تؤمن بأنها تملك حقيقة مطلقة " أرى منه إستبسالاً أمام الحركات الإسلامية هناك يادكتور من أهل العلم الشرعى من هو أهل للرد لكنك يادكتور لست من علماء الدين تذكر أنت دكتورا فى الفلسفة فلتتفرغ لمجالك أولى أما الحقيقة المطلقة فهذه ليست باللون الوردى فى نظرك لكن عند أهلها بيضاء نقية أقصد طبعا الحقيقة المستمدة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفهم السلف رضوان الله عليهم أجمعين.
- ويكمل فيقول : " ومن يؤمن بذلك لا يصلح للدخول فى حوار لأنه يتصور نفسه لديه كل الحقائق وغيره لا يملكها " إذا سأكون أنا ممن تعدهم فى عداد من يؤمن بأن لديه كل الحقائق أتعلم لماذا لأنى على يقين بأن الإسلام قد نزل كاملا وأتمه الله وأتم به الله هديه ونوره فإذا تكلمت معى فى أى شىء بما فيه السياسة فمن الطبيعى أنى سأتعرض لك بنصوص قرآنية وأحاديث نبوية وأيضا موقف من مواقف السلف رضوان الله عليهم أجمعين .
- ويكمل الدكتور فيقول : " ومن هنا تأتى تسميات مثل حزب الله والفرقة الناجية وغيرها . "
حزب الله لن أرد عنهم فأنا ضد تسميتهم أصلا بحزب الله فهم حزبيون طرفيون أُفضل أن أطلق عليهم حزب الشيعة أو حزب الغدر أو حزب الإعلام أو حزب الإغتيالات لأهل السنة أو حزب سب الصحابة هكذا يكون المسمى واقعيا.
أما عن تسمية الفرقة الناجية فهذا وصف مستمد من حديث للنبى صلى الله عليه وسلم بأن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار إلا فرقة واحدة قالوا وما هى يارسول الله قال ما كانوا على مثل ما أنا عليه وأصحابى فكل من كان على مثل ما كان عليه النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه داخل فى صفة الفرقة الناجية فهى ليست جماعةً أو حزباً أو حركةً أو فكراً أو ... أو ... إنما هى إتباع لهدى النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.
- يكمل الدكتور كلامه فيقول " وهذا الأمر يعطى لها ميزة فى مجتمعاتنا فى مواجهة أى تيارات أو إيديولوجيات مدنية ." يعنى بقوله هذا الأمر ما أشار به من مسميات كحزب الله ( الشيعى الرافضي ) وقد قلت أنفا أنا لا أرد عنهم أبدا فهم حثالة يقتلون المسلمين فى العراق ويسبون الصحابة وذكر أيضا من المسميات" الفرقة الناجية" وقد وضحنا مسبقا ما هو معنى الفرقة الناجية.
هنا الدكتور يقول أن هذه المسميات تعطى لهؤلاء الناس ميزة فى مجتمعنا فى مواجهة أى من التيارات الأخرى يقصد طبعا التيارات العلمانية والليبرالية أو الأيدلوجيات المدنية كثيرا ما نسمع الأيديولوجيات ركز عليها بوش القرد فى كثير من تعلقيقاته المقصود بها فى المجمل الطريقة فى التفكير تحكيم العقل والعقل فقط ولا شك أن أكثر الناس المباركين لها هم العلمانيين والفلاسفة لذلك نرى الدكتور أحد من يذب عنها.
- يكمل الدكتور تعليقه ويقول " وهى تخلط بين الدين وهو ثابت وبين أمور متغيرة تخضع لتطورات العصر وتفسيراته " ها نحن نرى تشبثاً بالغثاء من الدكتور يادكتور قلها صريحة إنك تريد أن تقول الإسلام دين ثابت لأهل البادية أما فى العصور التى تراها عصوراً متقدمة لا يمكن أن نطبق الإسلام بشكل كامل إنما بعضه فقط يطبق ونأكل الباقى والبعض الذى ترتضيه هو نفسه الذي يرتضيه أهل العلمانية إذا أردت أن تصلى صلى فى المسجد وخارج المسجد تكيف مع الوسط المحيط فإن كنت فى وسط يشربون الخمر فاشرب معهم إن الدين فى المسجد إنساه الآن وهلم جرى.
- ويكمل الدكتور فيقول " وهذه التيارات ليس لها برنامج سياسي يمكن أن تناقشها حوله وحول تفاصيله " يقصد التيارات الدينية طبعا الدكتور أنها لا تملك أى فكر سياسى يصلح للوقت الحالي وأجزم الدكتور بذلك بل وأعطى تأكيدا عميقا صاعدا من جب أفكاره الفلسفية على هذا.
- ويكمل الدكتور فيقول "فهى تتعامل فى السياسة بإعتبارها تحتكر الحقيقة وهذا الأمر يعوق أى جدل عام حقيقي يمكن أن يدور فى المجتمع حول القضايا الأساسية وهى سياسية واقتصادية. وليست بالضرورة دينية "
لاحظوا الكلام جيدا الدكتور فصل على طريقة العلمانيين بين الدين والسياسة والإقتصاد فالدين عندهم كما أسلفت إعبد ربك فى المسجد فقط أما فى المعاملات أما فى الأحكام أما فى أمور الحياة فيقولون لك على كل هذا ليس فيه دين إنما هو عندهم مرتع لكل متفلسف مجتهد على باطل يدلى بدلوه المملوء بالنفايات العقلية فنرى ما نرى من إنحطاط دينى وليس فقط إنحطاطاً بل إنحطاطا على أصول وضعها أهل الإنحطاط .
- سؤالا أخر من الصحفي خالد السرجانى قال فيه : " هناك تحليلات تنطلق من نظرية المؤامرة ترى أن الحكومات العربية ومنها الحكومة المصرية تساعد على نقد التيارات الدينية حتى يبدو للغرب الذى يناصب هذه التيارات العداء أنها البديل الوحيد الموجود فى المجتمعات وبالتالى تساعد هذه الحكومات المستبدة ما رأيك فى هذه التجليات ؟ " حقا إنها تحليلات قد أتتك فى حلم فى ليلة ذات شتاء قارص وللأسف كنت دون غطاء يقيك لفحة البرد لكن لا عجب فأنت تكتب فى جريدة الدستور المهووسة بالحرية فالصحفى يريد أن يقسم العداء نصفين نصف للتيارات الدينية والدكتور كفيل بالرد الفلسفى عليه والنصف الآخر يتحمل عبئه هو وهو العداء للحكومات المستبدة كما أشار .
- يجيب الدكتور على السؤال قائلاً : " أنا أختلف معها وأرى أن الولايات المتحدة والدول الغربية تساعد التيارات الدينية وليس العكس لأنها لا تريد للمجتمعات العربية أن تتقدم ." ها قد ظهر الوجه الحقيقة لعملة الفلاسفة العلمانيين أمثال الدكتور الدكتور يعرب عن إختلافه مع التحليلات التى أشار إليها الصحفي فى سؤاله ويرى العكس بأن الولايات المتحدة والدول الغربية تساعد التيارات الدينية إذا فكل من إلتزم بالدين أصبح داخلا فى التيارات الدينية إذا هو عميل لأحد الدول الغربية أنظروا التلبيس على الناس من الدكتور لذلك يخاف الناس من ذا اللحية والقميص القصير ويخافون من ذات النقاب ليس بالطبع كل الناس لكن من صدق كلام أمثال الدكتور أنهم عملاء للغرب ويعلل الدكتور ويبدى السبب على أن الدول الغربية وفى مقدمتها أمريكا تساعد التيارات الدينية قائلاً فض الله فاه لأنها لا تريد للمجتمعات العربية التقدم فالملتزمون بالدين فى نظره هم سبب الرجعية والتخلف فليحدثنا الدكتور عن التقدم بالعلمانية المقيتة إنظروا إلى تركيا مثلا ما رأيكم فى المجتمع التركى فى العلمانية لقد خلعن النساء حجابهن وتعمدن العرى تحت دعوى العلمانية السوداء يادكتور عذرا لقد أصبح كلامك سهاما تصطدم بالدين رجاءاً صمتاً.
- فى سؤال آخر ألقى به خالد السرجانى قال فيه : "هناك من يعتقدون أن المجتمعات العربية تتراجع إلى الخلف ويستندون فى ذلك إلى أزمة الحجاب الأخيرة بل هناك من يرى أن الجدل الذى دار مؤخرا فى المجتمع حول ضرورة لبس المرأة للحجاب إن تكرر بعد عشرة أعوام سيكون السؤال الأساسى فيه حول هل تلبس المرأة الحجاب أم النقاب ؟ " نلاحظ من كلام الصحفى أن الأمر بضرورة لبس المرأة الحجاب هو أمر جدلى أمر نستطيع أن نجادل فيه ونتبادل أطراف الحديث ، وكأن الحجاب ليس فرضاً بل ويستدل بالتطاول الأخير من فاروق حسنى وزير الثقافة على أنه تراجع للمجتمعات العربية حين ردوا عليه إذا كان الإلتزام بشرع الله وأوامره والدفاع عنها تأخر ياسرجانى فاعددنى وإخوانى ممن يحبون التراجع ، كثيراً أحب أن أتراجع حتى لا أقع فى هاوية العلمانية تراجعى هو تمسكى بدينى وليس هذا تراجع بل وربى لهو علو الأعالى أما من يعتقدون فى العلمانية التقدم فليتقدموا وليتقدموا حتى يجدوا أرجلهم على هواء فيخرون هاوين إلى المجهول ، ونرى من الصحفى فى آخر سؤاله كلاماً مائعاً يقول لو تكرر الكلام عن الحجاب بعد عشرة أعوام سيكون السؤال الأساسى هو هل تلبس المرأة الحجاب أم النقاب وما يضيرك !! هذا كلام بين أهل العلم الشرعى أما أنت فاجلس على كرسى الصحافة حرر مقالاتك مع من شئت إياك والدين ولا تقل فى سؤالك هناك من يرى حتى تجعل نفسك حملا بريئا فقط ينقل الكلام ويستبين إذا كنت كذلك لنقلت كلاما يناسب مقام الحمل.
- ويجيب الدكتور فيقول : " أنا أعتقد أن قضية المرأة وزيها سوف تحسمها المرأة ذاتها وهى التى ستقرر ماذا تلبس ولن يقرر لها ذلك الآخرون . " عجبت لأمرك يادكتور كيف ترى ما تقوله مقنعا ولا حتى لطفل صغير قد حباه الله بفطرة سليمة هل المرأة هى التى تضع لنفسها نموذجا لما ترتديه لقد أمرها الله فى كتابه الكريم وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالحجاب ألا يكفيك أمر الله حتى تقول أن المرأة نفسها هى التى ستقرر ماذا تلبس وكأن الأمر متسع لها كى تلبس المينى جيب والكات والبودى وغيرها من الملابس البذيئة سبحان الله نسأل الله السلامة من الفتن وأهل الفتن .
- ويكمل الدكتور فيقول : " وبالتالى فإن نمو وعى المرأة وزيادة تعليم الإناث وغيرها من التطورات المرتبطة بها هى التى سوف تحسم هذه الأمور جميعا ." أى نمو تقصد ولأى وعى تنبه وأى تعليم تريد وأى تطورات مرتبطة بالمرأة تعنى أما عن نمو الوعى عند المرأة فطبعا تريده وعيا أوروبياً وتعليم الإناث تعليمها كل شىء بما فيه الثقافة الجنسية هذا النمو فى الوعى وهذا التعليم سيحسم الأمور جميعها ويصير المجتمع ليس بحاجة للحجاب فسيكون مجتمعا أوروبياً أليس هذا يادكتور ؟؟!!!.
- سؤال آخر من خالد السرجانى للدكتور : " عن الفضائيات الخاصة وما هو موقفك من الدعاة الجدد المنتشرين على هذه الفضائيات؟؟ " هكذا يقول الدعاة الجدد !!
- أجاب الدكتور : " أنا لا أتابع الفضائيات العربية بسبب ضعف نظرى. لكننى وانا أشاهد التليفزيون فى إحدى المرات شاهدت إعلانا عن الهاتف الإسلامي ،ورأيي أن هذه الظواهر ممولة من المملكة العربية السعودية التى تسعى إلى نشر الفكر البدوي الوهابي فى مصر وهى تخصص أموالاً طائلة لهذا الغرض. " ترك الدكتور قنوات الأغانى والرقص ووقف فقط أمام القنوات الدينية أمثال قناة الناس حفظها الله وحفظ مشايخنا وتكلم عن الهاتف الإسلامى !!!! وكأن القناة تعلن خلال الأربعة والعشرين ساعة الهاتف الإسلامى !!!! وكأن القناة لا تبث محاضرات ودروس لعلماء وطلبة علم وشيوخ فضلاء يعلمون الناس أمور دينهم !!!! ثم أدلى الدكتور داهيته الكبرى حين قال هذه ظواهر ممولة من المملكة العربية السعودية !!!! وقال أنها تسعى لنشر الفكر البدوى الوهابى فى مصر وأنها تخصص أموالا طائلة لهذا الغرض !!!! أين أدلتك على ما تقول أم أن ما تقول كلاما قلته حكاية عن حلم حلمته .
ثم إنك قلت بدوى وهابى ماذا تعرف عن الوهابية ؟؟!!! إنها عدو العلمانية لذلك تهاجمها .
الوهابى كلمة أطلقها أعداء دعوة فضيلة الشيخ المجدد محمد عبد الوهاب رحمه الله فى بلاد الحجاز لما بدأ الجهل ينتشر فى أوساط الحجاز وبدء الناس يتقربون إلى قبور الأولياء بالذبح ويدعونهم من دون الله ويتبركون بالشجر ويدعونه من دون الله وبدء الناس تذهب لقبر سيدنا زيد بن الخطب رضى الله عنه يقصدونه تعبداً وبدأت الجاهلية تدب فى بلاد الحجاز وهى البلاد التى خرج منها الإسلام قيد الله للدين رجلاً لم يعرف قيمته كثير من جهال عصرنا هذا الرجل هو شيخنا محمد عبد الوهاب رحمه الله فأزال الله به الرجس وهدم الأضرحة واجتث الأشجار وعلم التوحيد للناس رحمه الله وأسكنه فسيح جناته هذا هو الشيخ الذى لا تعرف عنه شيئا يادكتور تقولون وهابى لمن صار ملتزماً بدينه تنسبونه للشيخ محمد عبد الوهاب إنه لشرف وأى شرف.
نكتفى فى الرد إلى هذا الحد فالمقال كبير وفيه باطل كثير يحتاج لمجلد لكنى أردت التنبيه على بعض ما فيه نسأل الله الهداية لنا جميعاً
كتبه أخوكم
أبو عامر
الداعى بالحسنى
غفر الله له ولوالديه ولجميع الموحدين
يسمح بنقل المقال لكن بذكر كاتبه وذلك للأمانة العلمية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم
وبعد لقد قرأت مقالا في صحيفة الدستور(المسعور) الصفحة العاشرة بالعدد السادس والتسعون – الإصدار الثاني – الأربعاء الموافق 28 من ذي الحجة عام 1427 لهجرة النبي الموافق لــ 17 يناير لعام 2007 من ميلاد نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام ، في هذا المقال لقاء مع الدكتور فؤاد زكريا أستاذ الفلسفة المعروف وفى البداية سأذكر من هو ثم نتعرف ما في كلامه من باطل ونرد بما فتح الله علينا من الحق راجين أن يدمغ ما في كلامه من إفتراءات وباطل.
أولا : من هو فؤاد زكريا؟؟
أستاذ جامعي مصري متخصص في الفلسفة ( وما أدراك ما الفلسفة ) تخرج فى قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة القاهرة عام 1949 ونال الماجستير والدكتوراة فى الفلسفة من جامعة عين شمس .
مناصبه التي شغلها :
- عمل أستاذا ورئيسا لقسم الفلسفة بجامعة عين شمس حتى عام 1974 م.
- ثم عمل أستاذا ورئيسا لقسم الفلسفة فى جامعة الكويت فى الفترة (1974- 1991م ).
- وهو الآن مستشارا لسلسلة كتب عالم المعرفة التي تصدر فى الكويت .
- ترأس تحرير مجلتى ( الفكر المعاصر )،( تراث الإنسانية فى مصر ).
- عمل مستشارا لشؤون الثقافة والعلوم الإنسانية فى اللجنة الوطنية لليونسكو فى القاهرة.
أشهر مؤلفاته :
" نيتشه " 1965م
" نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان " 1962م
" مع الموسيقى " 1975م
" الفن والمجتمع عبر التاريخ " 1973م
وكثير من المؤلفات الأخرى .
أشهر مقالاته :
- مقاله الشهير فى جريدة الأهرام عقب حرب أكتوبر 1973 م والذى نقد فيه مقولا بعض الكتاب اللذين قالوا أن الملائكة حاربت مع جنودنا فى سيناء . ( أليس الله بقادر على أن يبعث جنودا ملائكة من عنده لن نقف على هذه النقطة كثيرا فلا أعرف دليلا جليا عليها فالرجل عقلانى منطقى متفلسف ).
- مقالاته حول أفكار الشيخ محمد متولى الشعرواى - رحمه الله وغفر له – ( وهو لم يهاجم بالتأكيد الشيخ الشعراوى لأنه كان على علم بالكتاب والسنة بل لأنه على علم بالفلسفة العقلانية ).
نبدأ المقال والرد علي بعض ما جاء فيه:
- فى البداية تمتدح الصحيفة الحرة هذا الرجل وتقول على لسان كاتب المقال خالد السرجانى " أن الدكتور فؤاد زكريا أحد كبار مفكرينا ومن الذين لم يتركوا أي قضية رئيسية مر بها المجتمع المصري دون أن يدلى برأيه حولها " فالرجل من الواضح أنه فى أعينهم جهبز الفكر أستاذ فى الرد على كل القضايا الدينية منها والفلسفية فهو عليم بمخابىء الأفكار أليس أستاذا فى الفلسفة دعونا نكمل.
- " إهتم بتكوين التفكير العقلاني لدى المواطن المصرى والعربى " أرأيتم التفكير العقلانى وما أدراكم ما التفكير العقلانى لا بأس فقد كثر من يتكلم بعقله فى زماننا تلاميذ نجباء للأستاذ الدكتور فلاسفة يقولون عنهم هكذا فلاسفة.
- يكمل كاتب المقال خالد السرجانى مدحه المقعر المحدب فى الوقت نفسه " وهو من أول من تصدوا للفكر الخُرافي والأصولية " الأصولية بالطبع أصبح مصطلحا دارجا بين كثير من الجهال أطلقه العقلانيين من العلمانيين والليبراليين وأشباهمم على الرجوع لأصولنا من الكتاب والسنة هذا هو الأصولى ولا عجب فالأمر صار بهم لأكثر من ذلك بكثير شفاهم الله وعفاهم ونعوذ بالله من أن يقدر لنا سبحانه أن نصاب بما أصيبوا به من أمراض وبائية صارت تنتشر وتنتشر.
فى أول سؤال للدكتور من خالد السرجانى وفيه : "كنت من أوائل من تصدوا للفكر الدينى فى المجتمع المصرى والعربى منذ سبعينيات القرن الماضى وحتى الآن ألا ترى أن تطورات الفترة الماضية تؤكد تقدم هذا التيار وتراجع التيارات العلمانية ؟؟" يبدو أن الصحفي أصابته قشعريرة المرض لما رأى الناس يعودون لدينهم ويصبحوا أصوليون على حد تعبيره سابقا.
فأجاب : "أولا : أنا لم أتصدر للتيار الدينى وإنما تصديت للتيارات الدينية السياسية التى يمكن أن نطلق عليها الإسلام السياسى ."وهل عندك يادكتور الإسلام أنواعا أم ماذا؟؟!! الإسلام نرتضيه كله أن يكون منهاج حياتنا فى عباداتنا ومعاملاتنا وكل شىء فى حياتنا بما فيه السياسة لا أقصد سياسة المظاهرات بل أقصد السياسة الشرعية التى أوردها علمائنا فى كتبهم كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه النجيب شيخنا إبن القيم الجوزية رحمهما الله أم أنت عندك إضافات جديدة فتحتها أبواب الفلسفة عليك إذا كان ذلك كذلك عذرا يادكتور إنى أريد أن أتعلم دينى من علماء ربنايين أمثال ما ذكرت وغيرهم كثيرون فرجاءاً لا تُسمعنى جهلا أعوذ بالله من الجهل وأهله أما عن السياسة فلها أهلها أنا لست من أهلها لكننا نُلزم من كان من أهلها أن يتعلمها بشكل صحيح فسيدنا عمر الفاروق كان رجلاً سياسيا من الدرجة الأولى هل تعلم لماذا لأنه كان رجلا على هدى النبى صلى الله عليه وسلم رضي الله عنك ياعمر لو كان حيا لا أدرى ماذا كان سيفعل بالفلاسفة حتى يرد أفاكرهم السابحة فى بحار عقول الجهل.
- ويكمل الدكتور إجابته عن سؤال السرجانى ويقول : "وأنا أفصل جيدا بين الفكر الدينى والتدين وبين الإسلام السياسى . وما أتصدى له هو الإسلام السياسى . لأن الخلط بين الدين والسياسة فى مجتمع متدين ومحافظ مثل المجتمع المصرى أمر خطير " واضحٌ جدا يادكتور أنك تفصل كالعلمانيين تماما أما عن مصر المجتمع المتدين فيبدو أنك منذ فترة لم ترى ما فى الشارع المصرى من عرى وتبذل أو أن أحداً لا ينقل لك أخبار الشارع المصرى وحتى لا نَعدم الخير فالمتدينون الأصوليون فى إزدياد بفضل الله رغم قرع الآذان بهمهمات الجهل فإنها فى المنتهى مجرد همهمات ولاحظوا وصفه أمر خطير يعنى بهذا أنه إن لم تطبق العلمانية فى المجتمع المصرى وكثر الملتزمين عفوا الأصوليين على حد ما يفهمونه من تعبير سيصبح الأمر خطير ديروا بالكم إذا ياعلمانيون فإنما الخطر ليس على المجتمع إنما الخطر عليكم أنتم لأنكم تعتبرون الأصوليون هم حائط السد بين نشر العلمانية فى المجتمعات فابذلوا مهما تبذلوا من جهد إن الله يحفظ دينه.
- ويكمل فيقول: " وهذه الحركات الإسلامية السياسية التى تصديت لها وناظرتها أكتر من مرة تؤمن بأنها تملك حقيقة مطلقة " أرى منه إستبسالاً أمام الحركات الإسلامية هناك يادكتور من أهل العلم الشرعى من هو أهل للرد لكنك يادكتور لست من علماء الدين تذكر أنت دكتورا فى الفلسفة فلتتفرغ لمجالك أولى أما الحقيقة المطلقة فهذه ليست باللون الوردى فى نظرك لكن عند أهلها بيضاء نقية أقصد طبعا الحقيقة المستمدة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفهم السلف رضوان الله عليهم أجمعين.
- ويكمل فيقول : " ومن يؤمن بذلك لا يصلح للدخول فى حوار لأنه يتصور نفسه لديه كل الحقائق وغيره لا يملكها " إذا سأكون أنا ممن تعدهم فى عداد من يؤمن بأن لديه كل الحقائق أتعلم لماذا لأنى على يقين بأن الإسلام قد نزل كاملا وأتمه الله وأتم به الله هديه ونوره فإذا تكلمت معى فى أى شىء بما فيه السياسة فمن الطبيعى أنى سأتعرض لك بنصوص قرآنية وأحاديث نبوية وأيضا موقف من مواقف السلف رضوان الله عليهم أجمعين .
- ويكمل الدكتور فيقول : " ومن هنا تأتى تسميات مثل حزب الله والفرقة الناجية وغيرها . "
حزب الله لن أرد عنهم فأنا ضد تسميتهم أصلا بحزب الله فهم حزبيون طرفيون أُفضل أن أطلق عليهم حزب الشيعة أو حزب الغدر أو حزب الإعلام أو حزب الإغتيالات لأهل السنة أو حزب سب الصحابة هكذا يكون المسمى واقعيا.
أما عن تسمية الفرقة الناجية فهذا وصف مستمد من حديث للنبى صلى الله عليه وسلم بأن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها فى النار إلا فرقة واحدة قالوا وما هى يارسول الله قال ما كانوا على مثل ما أنا عليه وأصحابى فكل من كان على مثل ما كان عليه النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه داخل فى صفة الفرقة الناجية فهى ليست جماعةً أو حزباً أو حركةً أو فكراً أو ... أو ... إنما هى إتباع لهدى النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.
- يكمل الدكتور كلامه فيقول " وهذا الأمر يعطى لها ميزة فى مجتمعاتنا فى مواجهة أى تيارات أو إيديولوجيات مدنية ." يعنى بقوله هذا الأمر ما أشار به من مسميات كحزب الله ( الشيعى الرافضي ) وقد قلت أنفا أنا لا أرد عنهم أبدا فهم حثالة يقتلون المسلمين فى العراق ويسبون الصحابة وذكر أيضا من المسميات" الفرقة الناجية" وقد وضحنا مسبقا ما هو معنى الفرقة الناجية.
هنا الدكتور يقول أن هذه المسميات تعطى لهؤلاء الناس ميزة فى مجتمعنا فى مواجهة أى من التيارات الأخرى يقصد طبعا التيارات العلمانية والليبرالية أو الأيدلوجيات المدنية كثيرا ما نسمع الأيديولوجيات ركز عليها بوش القرد فى كثير من تعلقيقاته المقصود بها فى المجمل الطريقة فى التفكير تحكيم العقل والعقل فقط ولا شك أن أكثر الناس المباركين لها هم العلمانيين والفلاسفة لذلك نرى الدكتور أحد من يذب عنها.
- يكمل الدكتور تعليقه ويقول " وهى تخلط بين الدين وهو ثابت وبين أمور متغيرة تخضع لتطورات العصر وتفسيراته " ها نحن نرى تشبثاً بالغثاء من الدكتور يادكتور قلها صريحة إنك تريد أن تقول الإسلام دين ثابت لأهل البادية أما فى العصور التى تراها عصوراً متقدمة لا يمكن أن نطبق الإسلام بشكل كامل إنما بعضه فقط يطبق ونأكل الباقى والبعض الذى ترتضيه هو نفسه الذي يرتضيه أهل العلمانية إذا أردت أن تصلى صلى فى المسجد وخارج المسجد تكيف مع الوسط المحيط فإن كنت فى وسط يشربون الخمر فاشرب معهم إن الدين فى المسجد إنساه الآن وهلم جرى.
- ويكمل الدكتور فيقول " وهذه التيارات ليس لها برنامج سياسي يمكن أن تناقشها حوله وحول تفاصيله " يقصد التيارات الدينية طبعا الدكتور أنها لا تملك أى فكر سياسى يصلح للوقت الحالي وأجزم الدكتور بذلك بل وأعطى تأكيدا عميقا صاعدا من جب أفكاره الفلسفية على هذا.
- ويكمل الدكتور فيقول "فهى تتعامل فى السياسة بإعتبارها تحتكر الحقيقة وهذا الأمر يعوق أى جدل عام حقيقي يمكن أن يدور فى المجتمع حول القضايا الأساسية وهى سياسية واقتصادية. وليست بالضرورة دينية "
لاحظوا الكلام جيدا الدكتور فصل على طريقة العلمانيين بين الدين والسياسة والإقتصاد فالدين عندهم كما أسلفت إعبد ربك فى المسجد فقط أما فى المعاملات أما فى الأحكام أما فى أمور الحياة فيقولون لك على كل هذا ليس فيه دين إنما هو عندهم مرتع لكل متفلسف مجتهد على باطل يدلى بدلوه المملوء بالنفايات العقلية فنرى ما نرى من إنحطاط دينى وليس فقط إنحطاطاً بل إنحطاطا على أصول وضعها أهل الإنحطاط .
- سؤالا أخر من الصحفي خالد السرجانى قال فيه : " هناك تحليلات تنطلق من نظرية المؤامرة ترى أن الحكومات العربية ومنها الحكومة المصرية تساعد على نقد التيارات الدينية حتى يبدو للغرب الذى يناصب هذه التيارات العداء أنها البديل الوحيد الموجود فى المجتمعات وبالتالى تساعد هذه الحكومات المستبدة ما رأيك فى هذه التجليات ؟ " حقا إنها تحليلات قد أتتك فى حلم فى ليلة ذات شتاء قارص وللأسف كنت دون غطاء يقيك لفحة البرد لكن لا عجب فأنت تكتب فى جريدة الدستور المهووسة بالحرية فالصحفى يريد أن يقسم العداء نصفين نصف للتيارات الدينية والدكتور كفيل بالرد الفلسفى عليه والنصف الآخر يتحمل عبئه هو وهو العداء للحكومات المستبدة كما أشار .
- يجيب الدكتور على السؤال قائلاً : " أنا أختلف معها وأرى أن الولايات المتحدة والدول الغربية تساعد التيارات الدينية وليس العكس لأنها لا تريد للمجتمعات العربية أن تتقدم ." ها قد ظهر الوجه الحقيقة لعملة الفلاسفة العلمانيين أمثال الدكتور الدكتور يعرب عن إختلافه مع التحليلات التى أشار إليها الصحفي فى سؤاله ويرى العكس بأن الولايات المتحدة والدول الغربية تساعد التيارات الدينية إذا فكل من إلتزم بالدين أصبح داخلا فى التيارات الدينية إذا هو عميل لأحد الدول الغربية أنظروا التلبيس على الناس من الدكتور لذلك يخاف الناس من ذا اللحية والقميص القصير ويخافون من ذات النقاب ليس بالطبع كل الناس لكن من صدق كلام أمثال الدكتور أنهم عملاء للغرب ويعلل الدكتور ويبدى السبب على أن الدول الغربية وفى مقدمتها أمريكا تساعد التيارات الدينية قائلاً فض الله فاه لأنها لا تريد للمجتمعات العربية التقدم فالملتزمون بالدين فى نظره هم سبب الرجعية والتخلف فليحدثنا الدكتور عن التقدم بالعلمانية المقيتة إنظروا إلى تركيا مثلا ما رأيكم فى المجتمع التركى فى العلمانية لقد خلعن النساء حجابهن وتعمدن العرى تحت دعوى العلمانية السوداء يادكتور عذرا لقد أصبح كلامك سهاما تصطدم بالدين رجاءاً صمتاً.
- فى سؤال آخر ألقى به خالد السرجانى قال فيه : "هناك من يعتقدون أن المجتمعات العربية تتراجع إلى الخلف ويستندون فى ذلك إلى أزمة الحجاب الأخيرة بل هناك من يرى أن الجدل الذى دار مؤخرا فى المجتمع حول ضرورة لبس المرأة للحجاب إن تكرر بعد عشرة أعوام سيكون السؤال الأساسى فيه حول هل تلبس المرأة الحجاب أم النقاب ؟ " نلاحظ من كلام الصحفى أن الأمر بضرورة لبس المرأة الحجاب هو أمر جدلى أمر نستطيع أن نجادل فيه ونتبادل أطراف الحديث ، وكأن الحجاب ليس فرضاً بل ويستدل بالتطاول الأخير من فاروق حسنى وزير الثقافة على أنه تراجع للمجتمعات العربية حين ردوا عليه إذا كان الإلتزام بشرع الله وأوامره والدفاع عنها تأخر ياسرجانى فاعددنى وإخوانى ممن يحبون التراجع ، كثيراً أحب أن أتراجع حتى لا أقع فى هاوية العلمانية تراجعى هو تمسكى بدينى وليس هذا تراجع بل وربى لهو علو الأعالى أما من يعتقدون فى العلمانية التقدم فليتقدموا وليتقدموا حتى يجدوا أرجلهم على هواء فيخرون هاوين إلى المجهول ، ونرى من الصحفى فى آخر سؤاله كلاماً مائعاً يقول لو تكرر الكلام عن الحجاب بعد عشرة أعوام سيكون السؤال الأساسى هو هل تلبس المرأة الحجاب أم النقاب وما يضيرك !! هذا كلام بين أهل العلم الشرعى أما أنت فاجلس على كرسى الصحافة حرر مقالاتك مع من شئت إياك والدين ولا تقل فى سؤالك هناك من يرى حتى تجعل نفسك حملا بريئا فقط ينقل الكلام ويستبين إذا كنت كذلك لنقلت كلاما يناسب مقام الحمل.
- ويجيب الدكتور فيقول : " أنا أعتقد أن قضية المرأة وزيها سوف تحسمها المرأة ذاتها وهى التى ستقرر ماذا تلبس ولن يقرر لها ذلك الآخرون . " عجبت لأمرك يادكتور كيف ترى ما تقوله مقنعا ولا حتى لطفل صغير قد حباه الله بفطرة سليمة هل المرأة هى التى تضع لنفسها نموذجا لما ترتديه لقد أمرها الله فى كتابه الكريم وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالحجاب ألا يكفيك أمر الله حتى تقول أن المرأة نفسها هى التى ستقرر ماذا تلبس وكأن الأمر متسع لها كى تلبس المينى جيب والكات والبودى وغيرها من الملابس البذيئة سبحان الله نسأل الله السلامة من الفتن وأهل الفتن .
- ويكمل الدكتور فيقول : " وبالتالى فإن نمو وعى المرأة وزيادة تعليم الإناث وغيرها من التطورات المرتبطة بها هى التى سوف تحسم هذه الأمور جميعا ." أى نمو تقصد ولأى وعى تنبه وأى تعليم تريد وأى تطورات مرتبطة بالمرأة تعنى أما عن نمو الوعى عند المرأة فطبعا تريده وعيا أوروبياً وتعليم الإناث تعليمها كل شىء بما فيه الثقافة الجنسية هذا النمو فى الوعى وهذا التعليم سيحسم الأمور جميعها ويصير المجتمع ليس بحاجة للحجاب فسيكون مجتمعا أوروبياً أليس هذا يادكتور ؟؟!!!.
- سؤال آخر من خالد السرجانى للدكتور : " عن الفضائيات الخاصة وما هو موقفك من الدعاة الجدد المنتشرين على هذه الفضائيات؟؟ " هكذا يقول الدعاة الجدد !!
- أجاب الدكتور : " أنا لا أتابع الفضائيات العربية بسبب ضعف نظرى. لكننى وانا أشاهد التليفزيون فى إحدى المرات شاهدت إعلانا عن الهاتف الإسلامي ،ورأيي أن هذه الظواهر ممولة من المملكة العربية السعودية التى تسعى إلى نشر الفكر البدوي الوهابي فى مصر وهى تخصص أموالاً طائلة لهذا الغرض. " ترك الدكتور قنوات الأغانى والرقص ووقف فقط أمام القنوات الدينية أمثال قناة الناس حفظها الله وحفظ مشايخنا وتكلم عن الهاتف الإسلامى !!!! وكأن القناة تعلن خلال الأربعة والعشرين ساعة الهاتف الإسلامى !!!! وكأن القناة لا تبث محاضرات ودروس لعلماء وطلبة علم وشيوخ فضلاء يعلمون الناس أمور دينهم !!!! ثم أدلى الدكتور داهيته الكبرى حين قال هذه ظواهر ممولة من المملكة العربية السعودية !!!! وقال أنها تسعى لنشر الفكر البدوى الوهابى فى مصر وأنها تخصص أموالا طائلة لهذا الغرض !!!! أين أدلتك على ما تقول أم أن ما تقول كلاما قلته حكاية عن حلم حلمته .
ثم إنك قلت بدوى وهابى ماذا تعرف عن الوهابية ؟؟!!! إنها عدو العلمانية لذلك تهاجمها .
الوهابى كلمة أطلقها أعداء دعوة فضيلة الشيخ المجدد محمد عبد الوهاب رحمه الله فى بلاد الحجاز لما بدأ الجهل ينتشر فى أوساط الحجاز وبدء الناس يتقربون إلى قبور الأولياء بالذبح ويدعونهم من دون الله ويتبركون بالشجر ويدعونه من دون الله وبدء الناس تذهب لقبر سيدنا زيد بن الخطب رضى الله عنه يقصدونه تعبداً وبدأت الجاهلية تدب فى بلاد الحجاز وهى البلاد التى خرج منها الإسلام قيد الله للدين رجلاً لم يعرف قيمته كثير من جهال عصرنا هذا الرجل هو شيخنا محمد عبد الوهاب رحمه الله فأزال الله به الرجس وهدم الأضرحة واجتث الأشجار وعلم التوحيد للناس رحمه الله وأسكنه فسيح جناته هذا هو الشيخ الذى لا تعرف عنه شيئا يادكتور تقولون وهابى لمن صار ملتزماً بدينه تنسبونه للشيخ محمد عبد الوهاب إنه لشرف وأى شرف.
نكتفى فى الرد إلى هذا الحد فالمقال كبير وفيه باطل كثير يحتاج لمجلد لكنى أردت التنبيه على بعض ما فيه نسأل الله الهداية لنا جميعاً
كتبه أخوكم
أبو عامر
الداعى بالحسنى
غفر الله له ولوالديه ولجميع الموحدين
يسمح بنقل المقال لكن بذكر كاتبه وذلك للأمانة العلمية